بايتاس كرمه جلالة الملك بترؤس الوفد الرسمي للحج…فكيف له ان يقبل هدايا من قطر بواسطة تريتور سيدي افني؟
برلمان يوم – قضايا وطنية
جلالة الملك محمد السادس نصره الله؛ يكرم اعضاء الحكومة خلال فترة الحج؛ بتعيين وزير من الوزراء ترؤس الوفد المغربي لاداء فريضة الحج ؛ وهي مهمة سامية؛ يتكفل القصر بتغطية كل المصاريف؛ وهي رسالة ان يصلح الوزراء ادائهم وواجبهم الوطني بكل اخلاص؛ وان لا يقبلوا هدايا؛ قد تكون مرتبطة بامتيازات؛ ومحسوبية وزبونية من تجار ؛ أثناء اداء مهمتهم الحكومية.

بيتاس لم يشفع له التكريم الملكي؛ بل تمادى ليقبل حفلة اقامها احد التجار ” تريتور” من سيدي افني؛ حيث قدم له كل مالذ وطاب من الاكل والمشوي؛ من كل انواع اللحوم؛ بما فيها لحم الغزال الذي سبق لوزير الوظيفية العمومية الأسبق محمد مبدع ان قدمه في عرسه البادخ لضيوفه؛ ورقص مثل الثعلب يضحك ويستهزئ بالشعب؛ وهو ما قد يكون عليه الحال في قضية الوزير بيتاس؛ وعلاقته المشبوهة مع تريتور؛ الذي لعب دور الوسيط بينه وبين قطر؛ ليقدم ثلاث جمال للسيد الوزير الذي يؤمن بالبيع والشيرا؛ كأنه الفاتح؛ أوقيصر زمانه متناسيا ان لكل قصة نهاية؛ والاضواء تنطفئ؛ ولن يعود الى خطف الاضواء مرة ثانية.

بيتاس حصل على ثلاث جمال كهدية من قطر ملففة بثعلب سيدي افني تريتور؛ وهو ما يساءل رئيس الحكومة هل يقبل بوزرائه ان يتقبلوا هدايا ( رشاوى)؛ بعد ما تحقق لهم أعلى سلطة بالبلاد؛ كل الامتيازات؛ وتكرمهم بترؤس وفود رسمية بتغطية كل المصاريف من القصر.

بيتاس بتقبله هذه الهدايا عبار عن ثلاث جمال؛ يحتاج الأمر الى تحليل؛ وتعميق البحث في الصفقات التي حققها مستثمر سيدي افني في عهد حكومة بايتاس؛ وما يربط بينهما في العلاقة مع قطر.
الوزير بايتاس صنف نفسه أميرا لسيدي افني؛ و هو ما يطرح علامات استفهام ؛ وعلاقة هاته الهدايا بالحج؛ ولماذا في هذا الظرف؛ ام ان بيتاس منح لتريتور صفقات وامتيازات استيراد الجمل القطري؛ والقطريين منحهم بيتاس امتيازات الصيد بسيدي افني ومناطق اخرى؛ ولا من يحمي ثرواتنا البرية في عهد حكومة اخنوش.
وهنا اشكالية اخرى هل الجمال هدية من قطر للوزير بايتاس؛ في علاقة قد يكون نسجها في السعودية في فترة حجه؛ وهو ما قد يكون جعله يهمش الحجاج المغاربة؛ الذين استغاتوا بالملك مما تعرضوا له خلال هذا الموسم.
برلمان يوم/barlamanyoum.com
