التجمع الوطني للاحرار كل الاوراق تضيع بسبب التجاذبات السياسية لشقيق رئيس الجهة لمجلس جهة طنجة تطوان
برلمان يوم – قضايا وطنية
بقاء عمر مورو، رئيسا لمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، أصبح على كف عفريت، بسبب التجاذبات السياسية التي يعيشها حزب التجمع الوطني للأحرار الذي ينتمي إليه، والتي تسبب فيها شقيقه عبد النبي مورو نائب رئيس المجلس الجماعي لطنجة، الأمر الذي أحدث شرخا بين مكونات الأغلبية ودفع حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال لإبداء غضبهما مما يحدث.
وبرز ذلك جليا نهاية الأسبوع الماضي، خلال اجتماع للكتابة الجهوية لحزب “البام” انعقد بمدينة أصيلة، حيث أكدت مصادر جد مطلعة أن الأمور ذهبت باتجاه الدعوة لفك التحالف مع حزب “الحمامة” مقابل إبقائه مع حزب الاستقلال وحزب الاتحاد الدستوري.
وأوضحت نفس المصادر أن الاجتماع حضره أكثر من 100 عضو من أعضاء الحزب، وعرف مشاركة جل برلمانيي الأصالة والمعاصرة، على غرار العربي المحارشي وعادل الدفوف وقلوب فيطح وعبد الرحيم بوعزة والبرلماني محمد العربي أحنين، ورئيس مجلس جماعة طنجة منير ليموري، ورئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة محمد احميدي، ورئيس مقاطعة السواني سعيد أهروش ورئيس مقاطعة مغوغة عبد العزيز بن عزوز.
وبدأ الاجتماع بشكاوى من طرف منتخبي الحزب المنتمين لمدينة أصيلة، تقول إن عمر مورو يتجاهل المدينة وقضاياها، ولا يأخذ مقترحات المشاريع التي تهم السكان بعين الاعتبار، بسبب عدم انتماء منتخبيها إلى حزب التجمع الوطني للأحرار بمن فيهم رئيس مجلسها البلدي ووزير الخارجية السابق محمد بن عيسى.
وشهد الاجتماع الكثير من المداخلات التي تحدثت عن الوضع غير الطبيعي الذي يعيشه التجمعيون وتأثير ذلك على المشهد السياسي بالجهة، غير أن رئيس مقاطعة السواني سعيد أهروش أشار بشكل واضح إلى أن المتسبب في ذلك هو عبد النبي مورو، شقيق مجلس الجهة، متحدثا عن دوره السلبي المؤثر على التوازنات السياسية والذي يتعارض مع تنزيل التحالف المركزي بين “البام” و”التجمع” و”الاستقلال”.
من جهته أقسم العربي المحرشي “بأغلظ الأيمان”، وفق تعبير نفس المصادر، على أن “السلم السياسي الذي تعيشه الجهة لن يظل قائما نتيجة تصرفات التجمعيين”، وأضاف أن “البام لن يسكت على الفصام الذي تعيشه قيادة الأحرار، وعلى عدم قدرتها على التنسيق المحكم بين مكونات الأغلبية، والالتزام بالتحالفات القائمة”.
ويأتي ذلك، وفق مصادر سياسية، بالتزامن مع وجود حالة غضب على الأخون مورو داخل حزب الاستقلال أيضا على مستوى الجهة، والذي عبر عنه مؤخرا نور الدين مضيان لمنتخبي الحزب، وخص بالذكر “البلبلة” التي يخلقها عبد النبي مورو داخل مقاطعة بني مكادة، والممارسات المنافية لميثاق الأغلبية.
ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه في ظل كل ذلك “هل سيستمر عمر مورو في منصبه؟” مع العلم أن أحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الدستوري، تتوفر لوحدها على الأغلبية داخل مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة بواقع 34 مستشارا من أصل 63.
برلمان يوم Htpps://barlmanyoum.com
