البنية السرية تحمي الشعب من بنية السيبة

برلمان يوم – قضايا وطنية

السيبة؛ هذا ما يحاول صناعته؛ صعاليك مختبئة من وراء شاشات؛ تبحث لها عن موارد الزطاطا من مواقع اجتماعية؛ تحت مظلة حرية الرأي والتعبير؛ في مجتمعات؛ تبحث لها عن وجود ؛ ونجومية افتراضية في عالم افتراضي؛ تستخدم فيه كل المزاعم؛ والاكاذيب الخاطئة؛ لخلط الاوراق؛ والتأثير على فئة كبيرة من الشباب؛ ممن لا تجربة لهم في الحياة؛ او ممن وصلوا سن المراهقة؛ ويسمعون؛ او يستقبلون روادا في مواقع اجتماعية؛ يصرفون البياض بالأسود؛ مما يدفع فئات عريضة من الشباب ؛ الاصابة بالاكتئاب؛ وتعاطي كل انواع المخدرات؛ ومنه يبقى الطريق مفتوح على كافة الواجهات؛ انتحار؛ وقتل؛ وحوادث أليمة؛ تؤدي بصاحبها الى الهلاك؛ والإرهاب؛ وهذا ما يدفع به بعض من يصنفون انفسهم ؛ متنورين ؛ وحاملي الحقيقة؛ وهو بالتالي ؛ مجرد أبالسة يقتاتون من نشر الجهل؛ ويدفعون بانحلال الاخلاق؛ لتدمير الحياة؛ ويتاجرون في الوطن مثلما فعل منار السليمي؛ مع مشغله اليمني أحمد الشرعي؛ والتأويلات التي صرح بها منار السليمي الاستاذ الجامعي مدير اللايفات؛ واللايكات انقذت شريحة عريضة من البطالة؛ مثلما يفعل؛ رغم انه له منصب وظيفي في وزارة التعليم العالي ” أستاذا جامعيا”.

منار السليمي واحمد الشرعي

هؤلاء يصطلح عليهم أولاد السوق؛ أمثال فؤاد عبد المومني؛ وزكرياء المومني؛ وهشام الكندي؛ ودنيا الفيلالي؛ التي يتاجر فيها زوجها كدجاجة تبيض؛ والمعطي منجب؛ وعزيز غالي؛ و بناجح؛ وباقي التافهين المرضى النفسانيين؛ الذين يفضلون دولة السيبة؛ بدل دولة المؤسسات؛ التي لقبوها بالبنية السرية.
وحيث؛ ان ارتأينا عرض مشروع قانون على البرلمان دولة البنية السرية؛ ودولة السيبة؛ على استفتاء شعبي؛ فان الفائز في هذا الاستفتاء دولة المؤسسات؛ التي حاول الصعاليك التأثير عليها بمفهوم المؤامرة الجزائرية البنية السرية بالمغرب.

عزيز غالي

المغرب له سر واحد لا اثنان؛ هو انه مملكة مغربية؛ ورايته حمراء بها نجمة خماسية خضراء؛ ولها ملك؛  تحسدنا عليه دولا؛ لم تعش ولم تلمس العيش في نظام الملكيات؛ وله شعب؛ وارض؛ ويمتد على بحرين البحر الابيض المتوسط والمحيط الاطلسي؛ وله صحرائين شرقا؛ وغربا؛ وما تبقى مجرد تفاصيل؛ يعيش فيها الشعب بكل حرية؛ وديمقراطية؛ وهي الديمقراطية المبنية على انتخابات حرة نزيهة وديمقراطية؛ ودستور متقدم؛ صوت عليه الشعب سنة 2011.
هاته الدولة المغربية؛ بتاريخها العريق؛ وبنيانها الشامخ؛ ونظامها الديمقراطي الاجتماعي؛ وموقعها الجغرافي؛ والتقدم والتطور الحاصل بها على كافة المستويات؛ لم يشفع لصعاليك السيبة؛ سوى الالتحاق بدولة السيبة ” الجزائر” التي أضحت محور الشر في نشر الأخبار الزائفة؛ واستقطاب صعاليك وصعلوكات مغاربة؛ لاستضافتهم؛ ومنحهم اكراميات بالدينار الجزائري؛ الذي لا يساوي الدرهم المغربي؛ ولا تساوي الجزائر ” تلعبا” امام المغرب؛ والو…والو.
التحاق صعاليك مغاربة؛ ممن يواجهون المغرب بانه دولة البنية السرية؛ فهذا شرف لنا كمغاربة؛ ان كانت البنية السرية؛ تحافظ على الامن والاستقرار الاجتماعي؛ والوطني؛ ولا نريدها دولة السيبة والفتن؛ كما يتطلع التافهون؛ ممن لا أصل ولا هوية لهم؛ لان المغاربة عاشوا مع المقاومة؛ ومع مناضلين شرفاء؛ ولم يسبق لهم ان باعوا الوطن بلسان من خشب؛ ولا بالدينار الجزائري.
وهذا الطرح أصبح يتضح في تقارب عزيز غالي وهشام الكندي؛ وبناجح؛ حيث ان الآمر بالصرف الكابران الجزائري؛ والمنفذ جناح العدل والاحسان بكندا؛ والوسيط الاعلامي فؤاد عبد المومني؛ ومن هناك تظل اللعبة مكشوفة؛ بين اطراف تتطلع الى السيبة؛ وبلد يخطو نحو التقدم والعالمية؛ ولا يعنيه كل ما قال ؛ لانها مجرد صور افتراضية؛ الشعب يجهل اسماءهم؛ وعناوينهم؛ ويجهل هويتهم؛ ويعترف فقط بانبطاحهم؛ مثل عبيد امام الدينار الجزائري؛ وهو ما غير وجهتهم من المغرب الى الجزائر؛ حيث قريبا سنرى اليمني احمد الشرعي في ضيافة الكابران الجزائري؛ يتحدث الى رفيق دربه منار السليمي؛ ويحكي له عما جرى في لايف؛ سيكون نهاية الأخرس الذي ورط المغرب في بضاعة فاسدة.
والى هنا؛ تصبحون على خير ” ليلا طوف” مش يعينينا صوت الصعاليك؛ ولا عقدة لنا مع البنية التحتية؛ ولا دولة المؤسسات الوطنية بالمملكة المغربية؛ ولكن نحن هنا صامدون في مواجهة السيبة التي ينشدها أولاد السوق.

برلمان يوم Htpps://barlamanyoum.com

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد