عبد اللطيف وهبي من محامي بمكتب الراحل احمد بنجلون الى وزير يستعمل لسانه كبندقية لتدمير المؤسسات و خصوصيات الامة المغربية

برلمان يوم – قضايا وطنية

قبل الدخول في التفاصيل؛ لا بد من التذكير ان جلالة الملك محمد السادس نصره الله؛ في زلزال الحوز؛ ذكر الحكومة بضرورة تقديم المساعدات الضرورية؛ مع اعادة الاعمار والحفاظ على خصوصيات المنطقة…هذا كلام مولوي سامي .
مناسبة هذا الكلام؛ ما يصدر عن الاستاذ المحامي عبد اللطيف وهبي؛ الذي كان الى الامس القريب؛ محامي بمكتب الراحل الاستاذ احمد بنجلون؛ قبل ان يظهر بالثراء الفاحش؛ ويتقمص دور الثري بوجلابة؛ بمقولته الشهيرة عن ابنه الذي ركنه محاميا بهيأة الرباط؛ والذي قال عنه بعد فوزه في المبارة التي حامت حولها عدة شكوك بالقول ” باباه لاباس عليه”.
طيب؛ بصحة والعافية؛ ولكن ان كانت المهنة خلفت جروحا للشعب؛ بتحديد الاتعاب؛ لا يجدر بكم السيد الوزير من منصبكم وزيرا للعدل؛ النشكيك في منطوق الاحكام القضائية؛ وكفاءة ونزاهة القضاة؛ اللهم ان كنت تريد اضعاف القضاء ؛ لتمتيع شبكة نجهلها بمداخيل مضاعفة؛ من تحديد الاتعاب تابعة لهيأتكم السياسية الاصالة والمعاصرة؛ فيما يشبه وزير سكو طاكسي؛ وليس وزيرا العدل يخضع للدستور؛ والاختصاصات المنظمة لمهمته الحكومية في قطاع العدل؛ والذي يخضع بدوره الى قوانين تنظيمية منها استقلالية السلطة القضائية؛ واستقلالية رئاسة النيابة العامة عن السلطة التنفيذية؛ والا ما يشكل استثناءا على الشعب الخوض فيه؛ مباح للأستاذ المحامي المناضل سابقا في حزب الطليعة؛ قبل أن يتحول اليوم الى وزير خارج عن نطاق السياسات العمومية للحكومة.
عبد اللطيف وهبي لاحظو معنا؛ يريد استباحث اسنهلاك الحشيش؛ والاتجار فيه؛ يريد صناعة البلبلة في المجتمع بماكينة 10 دراهم؛ للتجسس على اسر في حالة غضب وشنئان؛ يريد من الاسرة ان لا يكون لها اي دور في تربية التنشئة؛ لدرجة يمكن لهذا الوزير الباسه قشابة ووضعه في جامع الفناء لتنشيط الحلقة؛ وهذا ابسط مكان قد يفيد كثيرا الاستاذ المحامي الذي بلغ به السن؛ ولم يعد يعرف ان للمغاربة خصوصيات وتقاليد؛ تجعله جسدا واحدا ان تداعت له طرفا تداعت له باقي الأطراف.

وبالختام لا ننسى فضيحة عدم احترامه ذكرى وفاة الحسن الثاني رحمه الله؛ بحرم مسجد ضريح محمد الخامس…ولكل قضية سنعود الى تصرفاته التي تسيء الى الامة المغربية.

 

برلمان يوم Htpps://barlamanyoum.com

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد