برلمان يوم – قضايا وطنية
ماذا كان يضن اعداء المغرب؛ فرنسا؛ ومعها دولة الجوار؛ وبنية السيبة؛ التي تشكيلتها تضم عصابة فؤاد المومني ومن معه، اضف اليهم نجل ابراهبم غالي رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان.
ماذا كان يضن الأعداء؛ في المقاربة المغربية – المغربية؛ في تقديم الاسعافات؛ والاغاثة لضحايا زلزال الحوز. هل كانوا يعتقدون ان المغرب لا يملك من الاليات؛ ما يجعله اعادة الابتسامة الى الناجين من تحت الانقاض؛ ام انهم يبخسون دور المغرب باملاءات العدو الجزائري؛ والتعنث الفرنسي لايمانويل ماكرون.

ماذا كان يضن أعداء المغرب؛ اننا بلد نعيش على المساعدات ؛ ام بلد ليس به رب يحميه؛ وجيش؛ وامن مستعد لضحد كل المناورات؛ والمؤامرات التي تستهدف الوطن؛ وشعب حاضر؛ بقوة في الازمات؛ الى جانب جلالة الملك محمد السادس نصره الله؛ الذي برؤاه السديدة؛ وجه اشارة ورسالة للعالم؛ ان المغرب لا يستغل الازمات؛ في تلقي مساعدات قد تكفي لدول وشعوب اخرى؛ انقاذها من الكوارث الطبيعية مثلما عليه الحال بليبيا التي لفظ فيها الملايين حياتهم بمدينة درنة.
ماذا كان يضن أعداء المغرب؛ جلالة الملك بحدسه الانساني؛ وجه اشارة ودلالات انسانية الى الدول الصديقة؛ انه في الوقت الحالي ليس له حاجة بمساعدات؛ وهذا حق مكفول سياديا للدولة؛ ولم يرد على مساعدات فرنسا بالخصوص لانها مازالت تتعالى كقوة استعمارية بدول شمال افريقيا؛ ولم تستخلص الدرس من ماجرى لها بالنيجر؛ وبوركينا فاسو؛ وبباقي الدول الافريقية التي تقول لفرنسا بركا من عبث التعالي؛ والاستغلال.
ماذا كان يضن اعداء المغرب؛ هل يعتقدون انهم بخرجاتهم في السوشي ميديا؛ سيجعلون الشعب يعيش الترهيب؛ لا نضن؛ لان المغرب اختار مسار القرار السيادي من دون تدخل الاجنبي؛ ومن يتغذون بالحقد والكراهية؛ وينفتون سمومهم؛ في قضايا هي بعيدة عنهم؛ وغير مطلعين عليها؛ فانهم يسبحون في الوهم والخيال؛ خاصة واننا نرى اشادة من ديبلوماسيين امميين؛ ومن منظمة الصحة العالمية؛ ومن الجارة الاسبانية التي شاركت فرقها في الاغاثة؛ في عملية نشل الضحايا والجثة من تحت الانقاض .
ماذا يضن الاعداء…وهل يضن فؤاد عبد المومني وبؤسائه انه سينجح في المؤامرة بحثا عن تغذية؛ ومحاصيل زطاطا من مواقع اجتماعية؟.
برلمان يوم Htpps://barlamanyoum.com
