من يخلف ويطوي صفحة سوداء من تاريخ الولايات التشريعية بالمغرب؟

برلمان يوم – أخبار البرلمان

لا يجادل احدا؛ ان الولاية التشريعية الحادية عشر؛ مع قرب نهاية نصف ولايتها في 14 ابريل القادم؛ اي على بعد اربعة اشهر من السنة المطلة على العالم.
وامام هول فساد برلمانيين ؛ ومتابعة ما يقارب او يعادل 145 برلمانيا في مختلف القضايا ذات الطابع الجنائي؛ منهم المعتقلين ؛ نموذج محمد مبدع؛ وياسين الراضي؛ ومنهم المتابعين في حالة سراح؛ يتبادر الى ذهننا عن كيف سيتم  انقاذ صورة المؤسسة التشريعية باغلبية فاقدة للهوية؛ بعد ان ثم تبخيس أعضاءها المهمة البرلمانية.
والحديث له ارتباط بالصفحة السوداء لراشيد الطالبي العلمي؛ في مساره المهني كرب معمل سري ؛ وفي مساره السياسي؛ الذي ضدا على ارادة الشعب؛ انتخبته الاغلبية البرلمانية رئيسا لمجلس النواب.
والسؤال؛ هل من يصحح هذا الخطأ الجسيم في بلقنة المشهد النيابي؛ وانقاذ ما تبقى من عمر الولاية الحادية عشر ببرلماني؛ يتميز بسلوك وطني؛ وله برنامج واقعي لانقاذ المؤسسة التشريعية ” الغرفة الاولى” من الفساد؛ بدل الاستمرار في قمع الصحافة لتغطية عن جرائم يعاقب عليها القانون الجنائي.

برلمان يوم/Htpps://barlamanyoum.com

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد