برلمان يوم – قضايا وطنية
ايمانويل ماكرون ظل طريقه؛ وأصبح مثل عصفور جريح؛ بعد ان تغذى بنار الحقد والكراهية؛ ولم يعد يميز بين الاحترام الواجب للدول؛ وبين مراوغاته الطفولية؛ التي أفقدت فيها دولة موليير عقلها؛ وثباتها؛ بعد ان أصاب قصر الاليزي الصدأ في الولاية الثانية لرئاسة ايمانويل ماكرون الجمهورية الفرنسية.
الرئيس الفرنسي؛ وبقلة الاحترام الواجب للشعب المغربي؛ خرج في فيديو؛ مسيئ جدا للشعب الفرنسي؛ في شكل صبية بنية السيبة التي تتكون من فؤاد عبد المومني؛ وعلي لمرابط؛ وابوبكر الجامعي؛ ودنيا الفيلالي؛ ومحمد حجيب؛ وراديو الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالمغرب…الخ والذين يختبؤون من وراء شاشة مواقع اجتماعية؛ ليوجهوا عداءهم للشعب المغربي؛ الذي لم يعد يعرف لغتهم؛ ولم يستفسرهم عن ضعفهم وقوتهم؛ وهو ماكرون الذي شعر بالانهزام في تدبير علاقاته مع المملكة المغربية.
ايمانويل ماكرون مرفوض من طرف الشعب المغربي؛ لانه مخادع؛ واراد استغلال محنة جزء من الامة المغربية؛ التي تعرضت لزلزال بالحوز؛ للضغط على المغرب قبول مساعداته كجرثومة؛ لتغذية افريقيا بالحقد والكراهية؛ في مخطط منظم مع دولة الجوار؛ والاعداء لخدعة افريقيا؛ والنقص من قيمة المغرب في علاقاته مع افريقيا؛ وهو ما جعل الرئيس الفرنسي؛ يستعمل لسان العقرب الفرنسي؛ لكن مخططه انهزم بقوة الذكاء المغربي؛ الذي لم يخطط لاي عمل استهداف دول طلبت تقديم مساعدات لضحايا زلزال الحوز.
وبقيادة جلالة الملك محمد السادس؛ وكبار مسؤولي الجيش والدرك الملكي؛ والامن الوطني؛ ثم تقييم الوضع؛ وتحديد عدد الدول التي ستساعد في الاغاثة المتمثلة في اسبانيا العضو بالاتحاد الاوروبي؛ وبريطانيا؛ وقطر؛ والامارات؛ حفاظا على السلامة؛ ودرءا للمخاطر؛ وضمان أكثر التنسيق مع السلطات المغربية؛ والجيش الملكي الذي له من الكفاءات؛ والتدريبات الفنية والتقنية؛ ما يجعله وحده قادر على اخراج السم من بطن ايمانويل ماكرون الذي تغدى به بدولة الجوار الجزائر.
الشعب المغربي؛ مساعداته؛ ووقوفه في الصف الامامي مع جلالة الملك محمد السادس المنصور بالله؛ بدد اكاذيب؛ ومزاعم ومغالطات ايمانويل ماكرون واعلامه الرخيص؛ والبئيس؛ وكشف عن الوجه الفرنسي الخبيث؛ والضار بصحة المجتمعات الافريقية.
العداء الذي ظهر به الرئيس الفرنسي ضد الشعب المغربي؛ مرده انه أفشل مخطط ايمانويل ماكرون في محاولاته البئيسة؛ استغلاله زلزال الحوز ؛ لتوبيخ افريقيا ان مساعدات فرنسا من دونها لن تكون افريقيا….وهذا هو صلب الخديعة التي يمقتها المغرب ملكا؛ حكومة؛ وشعبا.
ونحمد الله ان للبيت رب يحميه؛ وعاش الملك…وعاش شعار المملكة المغربية…الله الوطن الملك.
وداعا ايمانويل ماكرون؛ بعد ان وضعت نفسك؛ ومسيرتك ورقة في قمامة افريقيا.
برلمان يوم Htpps://barlamanyoum.com
