مغاربة مليلية 75% من أصل 97000 يعيشون على الهامش رغم استغلال صوتهم في الانتخابات البلدية والبرلمانية
برلمان يوم – قضايا وطنية
الوضع الإنساني للمغاربة الذين يقطنون مدينة مليلية؛ جد مؤلم ؛ ووضع اجتماعي ؛ واقتصادي هش؛ وزاد من ألمهم إغلاق الحدود؛ مما جعلهم شبه في حالة اعتقال جماعي من دون جريمة ارتكبوها.

%75 من ساكنة مليلية التي تقدر ب 97000 نسمة؛ لا تمثيلية لهم؛ ولا من يدافع عن قضاياهم الاجتماعية؛ مثل السكن اللائق والتطبيب.
هؤلاء المغاربة يتم استغلال أصواتهم في الانتخابات البلدية؛ والبرلمانية؛ لكنهم يعيشون على الهامش؛ لغياب اندماج حقيقي؛ في الحياة الإسبانية؛ وأغلبهم أصبح بلاهوية؛ تجعل منهم يحافظون؛ ويصنون كرامتهم كما هو منصوص عليه في الحقوق الكونية.
كما أن اغلاق الحدود؛ كانت تكلفتها على نساء؛ وشباب؛ ورجال؛ لها تكلفة قاسية؛ بعد ان فقدوا جوازات سفرهم؛ بعد ان وجدوا أنفسهم أنهم لا يستطيعون مغادرة مليلية؛ مما كلهم العيش ما يعادل أربع سنوات؛ تحت وطأة الجوع والعطش؛ كما تروي سيدتين ريفيتين من فرخانة؛ ويروي الكثيرين وضعيتهم الإنسانية؛ واستغلالهم في العمل البيتي؛ وفي المقاهي باجور جد هزيلة؛ لا تضمن لهم نزهة في وسط المدينة التي وجود بها لمغربي؛ سوى العاملين نادلين بالملاهي والمطاعم؛ وينظفون الاواني؛ او عاملين في جمع النفايات.
ان الوضع الهش لنساء؛ جعل من سيدة متقدمة في السن؛ تمضي لياليها على كرسي بالشارع ؛ تنتظر الخلاص من حياة لم تشفع لها الراحة بعد رحلة عمر ؛ كان كله مآسي؛ وتستمر المأساة النوم في الشارع.
فهل تتحرك المنظمات الإنسانية؛ لإيجاد حلول ناجعة لهؤلاء الذين يعيشون على الهامش بمدينة مليلية؛ والذين لا حق لهم في الحياة الآدمية.
برلمان يوم http://Htps://barlamanyoum
