الحكومة المغربية عاجزة عن تقديم مشروع للبرلمان يحظر الاشادة بحماس

برلمان يوم – قضايا وطنية

هل مازال قانون الارهاب ساري المفعول؛ أم أنه بحاجة الى مراجعة؛ وملائمته في ظل المتغيرات الدولية؛ مع بروز منظمات وجمعيات تشيد بمنظمة حماس المصنفة في الارهاب.

يحيى السنوار المطلوب زعيم منظمة حماس

 

وزير العدل عبد اللطيف وهبي؛ يتخبط في نشر الثفاهة؛ واليأس؛ الى درجة أصبح يحتل المنصات بالأصوات الرافضة لسياسته؛ ولخرجاته في دعم الفساد؛ وتلويث أخلاق أسر؛ بدعمه استقلالية الفتيات المبيت بالفنادق؛ في الوقت الذي كان عليه الاهتمام بالوقفات والاحتجاجات الداعمة لحماس والمصنفة ارهابيا؛ باحتجازها رهائن إسرائيليين؛ واعدامها الشعب الفلسطيني لكي يعيش قادة ارهابيين؛ رافضين لأي حوار ومفاوضات مع الجانب الاسرائيلي، او الدول التي تلعب الوساطة مثلا الولايات المتحدة الامريكية؛ وقطر؛ ومصر؛ لإنهاء الحرب في غزة واطلاق سراح الرهائن؛ والتفكير في اعادة اعمار غزة؛ وعودة العائلات الى ديارهم سالمين.
في كل هذا نجد ؛ الحكومة المغربية؛ فاقدة للمبادرة ؛ في تقديم مشاريع او مشروع قانون للبرلمان؛  للحد من خطورة انتشار ثقافة العداء؛ والكراهية؛ والتعايش؛ في الوقت الذي نرى حكومات غربية أمثال حكومة سويسرا  قدمت مشروعا أمام البرلمان يحظر دعم واشادة بمنظمة حماس الإرهابية.
فهل مع مراجعة القانون الجنائي؛ او مراجعة قانون الإرهاب ؛ يمنح فرصة تشديد العقاب على كل من يساند حماس او الاشادة بها من منظمات وجمعيات مغربية؛  الملففة بثوب دعم فلسطين ؛ والحال انها توجه رسائل نشر الإرهاب بالمغرب.

برامان يوم Htpps://barlmanyoum.com

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد