برلمان يوم – قضايا وطنية
محمد الغراس بعد ان قضى مصلحته في الحركة الشعبية؛ وضمنت له مقعدا بالمكتب السياسي؛ ومنصبا وزيرا سابقا في وزارة التكوين المهني؛ التي قضى بها خمس سنوات من دون أداء جيد للمهمة الحكومية.
ومن دون اداء جيد للمهمة كمسؤول عن لجنة الاعلام في المؤتمر العام السابق للحركة الشعبية؛ وفي فشله على كل الواجهات؛ خرج بتدوينة يعلن فيها عن خلفيات افتراضية خبر استقالته من كل هياكل الحزب.
الطمح والطموع؛ كالمسدس الكاتم الصوت الذي يستعمله سياسيين للانتحار؛ بعد ان يحققوا مآربهم؛ تتوسع مطامعهم؛ وتراهم يرتمون في احضان احزاب اخرى؛ بارتماءه او ارتطامه في حضن التجمع الوطني للاحرار؛ من طابي روج” tapi Rouge” بمحج الرياض الى مقر التجمع الوطني للاحرار المسافة ليست بعيدة…كما هو عليه بالحركة الشعبية التي مازالت متشبثة بمواقفها؛ ورسالتها من عهد الرئيس المؤسس الراحل المحجوبي احرضان الى الزعيم القيادي محمد اوزين؛ الذي لا يعرف معنى للخيانة…ليس مثل التجمع الوطني للاحرار الذي تنكر جملة وتفصيلا للرئيس المؤسس الاستاذ محمد عصمان؛ الذي لم يعد التجمعيين الجدد يتذكرونه.
محمد الغراس؛ سبقه الوزير الحركي الاسبق في الطاقة والمعادن لمرابط الذي أصبحا مستخدما الى حدود الساعة بشركة افريقيا غاز لمالكها عزيز اخنوش (وعلاش)؛ و الحركي محمد مبدع الذي ظل يتعالى بحثا عن القيادة؛ فقاده طمعه الى السجن؛ ولحسن حداد وزير السياحة الاسبق الذي طرد من الحركة الشعبية؛ بعد فضائح فندق أفورار…وما ادراك افورار…ليلتحق بحزب الاستقلال؛ في نسخته الاخيرة؛ واللائحة طويلة في الخيانة التي تعرضت لها الحركة الشعبية؛ وهذا حظها؛ في زمن البؤس السياسي.
محمد الغراس؛ مرحبا بك في حزب بايتاس…مشوار بعيد وانا مينو قريب؛ كما غنى عميد الاغنية العربية الراحل عبد الحليم حافظ.
برلمان يوم /Htpps://barlamanyoum.com
