عزيز أخنوش استمراره رفض حضور البرلمان مشهد مسيء للسلطة التشريعية والرقابية على السلطة التنفيذية
معاريف بريس – أخبار وطنية
يعقد مجلس النواب ومجلس المستشارين؛ لجنة مشتركة؛ تخصص للتدابير ؛ والاجراءات الحكومية المتخذة؛ لمواجهة آثار الزلزال الذي عرفه المغرب مؤخرا.


وحسب ما جاء في بلاغ البرلمان؛ ينعقد هذا الاجتماع. طبقا لأحكام الفصل 68 من الدستور.
وأنه سيعرف حضور الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة.

اجراءات مواجهة آثار زلزال الحوز؛ كما تابع الشعب المغربي؛ وتناقلت أخباره مختلف وسائل الاعلام الوطنية؛ والدولية؛ وكانت محور اجتماعين عمل لجلالة الملك محمد السادس مع اللجنة الوزارية؛ وكانت محور بلاغات الديوان الملكي؛ فيما يتعلق التدابير الاستعجالية؛ لاسكان الاسر المتضررة؛ ونقل التلاميذ لمدينة مراكش لاستمرار في دراستهم؛ وتكوينهم؛ مع حث كافة المسؤولين من قطاعات حكومية؛ ومختلف المؤسسات المحلية الانصات؛ ثم الانصات للمتضررين.
جلالة الملك محمد السادس نصره؛ عندما رسم برؤية جلالته اللجنة الوزارية لمواجهة آثار الزلزال؛ فان جلالته؛ أصدر توجيهات وتعليمات؛ تنفذ على وجه السرعة؛ وباتقان؛ ومن دون تهاون؛ او اخفاق؛ او تداخل الصراعات السياسوية الحزبية؛ في قضية وطنية؛ تتعلق بامن واستقرار الوطن.
بين اللجنة الوزارية الملكية؛ واللجنة البرلمانية المشتركة للبرلمان التي تعقد يوم الجمعة على الساعة الثالثة زوالا؛ يتضح ان الفارق كبير؛ وان أسهم البرلمان تضيع؛ أمام قوة القرار السامي الوطني العملي؛ والقرار الانتخابي الفئوي؛ مما يهدر الزمن؛ ويزيد من اضعاف دور المؤسسة التشريعية؛ في تنفيذ التزاماتها الدستورية في مراقبة السلطة التنفيذية.
تدبير آثار زلزال الحوز؛ جلالة الملك محمد السادس؛ وضع كل أسس ضمان نجاح هذه العملية؛ بتوجيهات وتعليمات سديدة؛ اكدها تتبع جلالته لاعمال اللجنة الوزارية؛ من خلال عقد جلالته اجتماع عمل ثاني جلسة العمل الجديدة هاته امتدادا للتوجيهات التي أعطاها جلالة الملك خلال اجتماعي 9 و14 شتنبر ، والتي وضعت لبنات برنامج، مدروس، مندمج، وطموح يهدف إلى تقديم جواب قوي، منسجم، سريع، وإرادي.
بميزانية توقعية إجمالية تقدر بـ 120 مليار درهم، على مدى خمس سنوات، تغطي الصيغة الأولى من البرنامج المندمج ومتعدد القطاعات الذي قدم بين يدي جلالة الملك الستة أقاليم والعمالة المتأثرة بالزلزال (مراكش، الحوز، تارودانت، شيشاوة، أزيلال، وورزازات)، مستهدفة ساكنة تبلغ 4,2 مليون نسمة.

الاشكاليات العميقة في اجتماع اللجنة البرلمانية المشتركة؛ هو ان البرلمان؛ لم يحظى بحضور برئيس الحكومة؛ وفضل بعث الناطق الرسمي مصطفى بيتاس المنشغل بالجمال التي توصل بها بعد عودته كرشوة سياسية من الحج VIP.
وأمام ضعف البرلمان في تنفيذ التزاماته الدستورية؛ وتنفيذ اجراءاته الرقابية على السلطة الحكومية؛ بفرض حضور رئيس الحكومة؛ في قضية تعتبر اولوية؛ يسهر ويحث عليها جلالة الملك محو آثار الزلزال وفق مخطط وطني لا سياسوي؛ سيكون لها آثار على تنفيذ التوجيهات الملكية.
كما ان اللجنة البرلمانية؛ وبحضور وزير المالية فوزي لقجع؛ ليس له ما يزيد او بنقص من حضوره؛ لو كان البرلمان ينفذ التزاماته كان عليه ارجاء هذا الاجتماع الذي نلمس منه ارتباك في الدعوة؛ وكان من الواجب الوطني ؛ واحتراما لتوجيهات؛ وتعليمات السلطات العليا توجيه دعوة الحضور للسادة عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية؛ والسيدة الوزيرة للاسكان وسياسة المدينة فاطمة المنصوري ؛ وبدعوة رئيس الحكومة الرافض لحضور أشغال لجن البرلمان منذ ان كان وزيرا للفلاحة؛ والعالم القروي؛ حيث لم يعطي الى حدود يومنا نتائج صرفه 55 مليار سنتيم المخصصة للعالم القروي سنة 2015.
فهل السادة النواب؛ سيرفعون الجلسة قبل بدايتها؛ الى حين حضور رئيس الحكومة الذي يهين مؤسستهم التشريعية الرقابية على السلطة التنفيذية.
برلمان يوم Htpps://barlamanyoum.com
